مجرد رأي
موضه جديده ظهرت هذه الايام في مناسبات عده يدعي لها أشخاص مميزون او موهوبون للحديث أمام أعداد مختلفه من الحضورتختلف انتمائاتهم اللغويه وميولهم الفكريه ويقوم مقدموا تلك الشخصيات بالتأكيد علي تحدثهم بلغة معينه وبالتالي يتهيأ الكل بحواسه لسماعهم ويبدأوان بالحديث ويسترسلون ثم يفاجئون الحضور باستخدام لغة أخري والاستعانه بالفاظ دون المستوي مما يقطع علي المتلقي جانبا هاما من الاهتمام بباقي الحديث وبالتالي العزوف عن إكمال الاصغاء واللامبالاه بالمتابعه وهنا ياتي دور منظمي تلك اللقاءات علي ضرورة التأكيد والتدريب علي استخدام نغمة موحدة في استعراض الموضوع والاستعانه بالايضاح والنماذج من داخل لغة الحديث وليست هذه دعوه للملل والرتابه فمن يتحدث العربيه يكمل بها ومن يتحدث لغة أخري يكمل بها في هذا احترام لعقلية المتلقي وليس استعراض للتحدث بلكنات أجنبيه من المهم أن تعود لنا آداب التحدث واحترام المتلقي وليس المباهاة أمامه بما يرضي غرورنانحن مما يجعله ينفر مما نتحدث فيه أوعليه فمن فنون الإلقاء والاتصال هو ار...