المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2010

أحكيلك عن مشواري الذي بدأ معها

صيف 1999 ذهبت لقضاء العطله الصيفيه الروتينيه التى غالبا ما اكون فيها وحدي أذهب كي أرى أمى وأبي وشقيقي الوحيد.  كانت الاجازه تمضي كما هي كل مره ولكن هذه المره كانت اشد رتابه وايلاما فكنت قبل موعد الاجازه فقدت جنيني الثاني الذي كنت اعلق عليه آمال كبيره أسعد بها زوجي . ولكن لم يشأ الله ان يتمه .استسلمت لقدر الله وحاولت ان أتأقلم مع هذا الوضع . الى ان جاء يوم خطبة أخي الى فتاة  اعجب بها ودعاني كي أقوم معه باتمام الخطبة كنوع من الارضاء او محاولة اخراجي من حالة الحزن والألم النفسي الذي كنت أمر به . وبالفعل تمت الخطبه في سهولة ويسر وتحدد موعد الحفل وكأي عروس طلبت ان تذهب لشراء فستان الخطوبة ولكن بشرط أن تصطحبني معها الى جانب والدتي ووالدتها . وبالفعل ذهبنا وبعد يوم طويل من البحث توفقت في شراء ما تريد وكان يوما جميلا . وفي طريق العوده رأتنى اشرد بذهني بعيدا فبعفوية مطلقلة حاولت أن تجذب انتباهي وتحدثني عن أطفال شقيقها الكبير وكيف أن ابنته الصغيره لا تنام الااذا سمعت هذه الاغنيه (أحكيلك أجمل حكايه /عن قصة حب وقلبين /صارت بك دنيتهم أجمل يا أغلى من ضي العين)   فلم أدري ك...

اختيار النموذج كى تبدا المشوار

قبل عشر سنوات أواكثر لم يكن لي اهتمام بأي نوع من أنواع الرياضات . لكن  عندما يتعلق الامر باهتمام أعز مخلوق لدي بهذا الامر وجدت نفسي اشارك طفلي ابن الاحد عشر عاما الاهتمام والشغف بمشاهدة كرة القدم وجدت نفسي انا ووالده باعتباره اعز ما لدينا نشاركه المشاهدة بل والانفعال والتعليق بعض الحيان . باعتبار انها رياضة آمنه يمكن ان يتعلم منها الكثير ويجد فيها نموذج من خلال احد ابطالها يمكن ان يحتذي به علما وخلقا ورياضة ايضا. كان وقتها فريقنا المصري يحصد بطولة أمم افريقيا ,وكانت الفرحة بالنسبة له ولنا كبيره . لكن سرعان ما تبددت هذه الفرحه  بعد ان سيطرت كالعاده الملهيات والارتدادات على مستوى الفريق المفضل وأصبح يتجه نحو الهاوية بدلا من الصعود أكثر الى القمة كما كان متوقعا .وسرعان ما تحول الصغير في السن والكبير في العقل عن مجرد الاهتمام بأبطاله المفضلين عندما رآهم يترنحون في الملعب ويخسرون مباراة تلو الاخرى ,وأصبحت في حيرة كيف أقدم له نموذجا أفضل ,اوفر له متعة هادفه واهتماما أفضل الى الى أن اجتمع اهتمامنا بفريق ليس بجديد  في عالم كرة القدم : انه فريق ميسي كما يدعوه صغيري في كل مره...