المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2017

زين ليس نموذجا /قلم منال الخميسي

عندما فكرت في مزاولة هواية الكتابه وفي أول مدونة لي أسميتها مشواري  كنت قد كتبت مقالا يتحدث عن إختيار النوذج لابنائنا كي يكون لهم مشوارا إيجابيا على هذه الحياة  وقارنت بين نموذجين في كرة القدم إحدى إهتمامات ابني  نموذج يعتمد التخطيط واللعب الجماعي والادارة الناجحة وآخر يعلق كل أخطاءه على شماعة الحظ  بين نموذج التوكل والتواكل  أما اليوم وقد أثار حفيظتي بل وغضبي وقد يكون غضب الكثيرين  هو استخدام المرض كنموذج يعرض على أطفالنا ليل نهار وفي أوقات تكون فيها نسب المشاهدة في أعلى درجاتها  نموذج مصاغ بكل وسائل التحبيب والترغيب في أن يكونوا مثل (زين)  حملة اعلانيه استخدم فيها اسم لمرض من المفترض أنه ليس لأحد دخل فيه لا في الاصابة ولا في الشفاء  وليس هناك مايسمى بمحارب السرطان هناك مايسمى شفاء الله وقضاؤه وقدره  هناك مايسمى الحمد والأخذ بالأسباب  قضاء الله وقدره كلمة ابتعدنا عنها كثيرا وتشبثنا بمصطلحات مستورده من الغرب الذين لانرى عبر شاشاتهم هذا الكم من التسول واستخدام مشاعر المتلقي واستخدام اوجاع الاخرين الذين لاذنب...

المرأة المثالية/ قلم منال الخميسي

الكل يريدها قويه ذكيه متفهمة  عقلانيه   ذات ذهن حاضر وذاكرة قويه  في نفس الوقت يريدونها  لأخطاء الغير التي  تعبت من كثرتها  لابد نسيا غير معاتبه ولا معاقبة رغم انها  القويه المتفهمة العقلانيه !! تقوم باعمال الرجال  ولابد تكن الرقيقة النديه   هادئة صاخبة رقيقة شديدة البأس قويه  ذهنها منقسم نصفين بين الانتباه والعفويه  قلبها منشطر جزئين بين الانكسار والرومانسيه تكون كاتمة الاسرار وتتمتع بالشفافيه  متحفظة بكلماتها برداء العفويه  يريدونها متحدثة لبقه ومستمعة واعيه  متبرجة بثوب الاناقة  وقورة متدينة عصريه يريدونها أضداد الاشياء وأصلها   اشعة الشمس وانعكاساتها ردود الأفعال وفعلها  عتمة الظلام وشعاع الفجريه  يريدونها وطنا ويرفضونها هويه  ويطالبون بالهجرة منها  والحريه  يريدونها عادلة ظالمة  تفرط في التسامح وان لاقت كراهيه  يريدون امرأه دائمة الطفولة   إن شاب  شعرها تظل فتيه  رجل وانثى وجهين  ...

النراحم والمشاركه لمجتمع متماسك/ منال الخميسي

في عالمنا العربي وبين كل اسرة وبيت يوجد انسان امرأه كان  ام رجل حرم من نعمة من نعم الحياة لحكمة يعلمها الله وحده  فهناك من حرم من أن يكون له شريك حياه بارادته أو لا  ومنهم من حرم من الولد  ومنهم من حرم من وجود الأب أو الأم وأكمل مسيرة الحياة جريحا بعيدا عن أحضانهما  كل هذه الأمور من الممكن أن تكون طبيعيه لو كانت عقول كثير من البشر من حولنا مستنيرة متعلقة بربها مؤمنة بالقدر خيره وشره  ولكن عندما يوجد أيا من هؤلاء في أسرة معينه  تجده يعامل معاملة المريض الذي يجب أن يخافه الجميع ويبتعدوا عنه مخافة انتقال عدواه اليهم أو لأحد أبناءهم  ففي الكثير من الاسر العربيه مثلا فتيات حصلن على أعلى الدرجات العلميه وذوات جمال وينتسبون لعائلات طيبه ولكن لم يقدر لهن الزواج والإقتران بأزواج  ويمتلكن من العفة والدين والأخلاق مالاتتمتع به قريناتهن في أوساط أخرى ولكنها إرادة الله ولحكمة يعلمها سبحانه لم يتسنى لهن الزواج نظرة المجتمع لمثل هذه النماذج نظره ناقصة وغير منصفه فبمجرد معرفة البعض أن هذه الفتاة ليست متزوجه تنهال عليها الاسئلة والتعلي...

نسينا الأغراب / منال الخميسي

    في بدايات الاغتراب مفارق اهل وأحباب  طريق يطوى كأنه السراب  معالمه يكسوهاالضباب  لاتعرف  كيف سينتهي  كي تكن مستعدا  وتعمل له حساب  وتبدأ الغربه  وحده وإكتئاب  لا الماء يروي عطشك  ولا طعام يستطاب  خائف مرتاب  تبحث في وجوه المارين بالطرقات  عن أشباه أهل وأحباب  أو عن جلسة سمرتجمع الاصحاب  تضن الغربة حتى بمشاعر الاغتراب  يوم ويومين  عام وعامين تعود للاصحاب تجالس الأحباب لكنك تشعر باغتراب  تغير الصحاب وتبدلت مشاعر الاحباب  اعتادوا بعادك  والغياب  أتقنوا لغة العتاب  يسألونك  عن موعد العودة  وانت تطرق الباب  فمن جلوسك طويلا  الكل مرتاب  ماعاد السمر يحلو  ولا جلسة الاصحاب  تشعر أنك طرقت خطأ الباب  يوم و ويومين تنتظر وينتظرون  موعد العودة  والاغتراب  فتعود هذه المرة  هارب من الاحباب  هارب من العتاب  مفارق التراب  وسمر الصح...

كيف يكون رد العطاء ؟ قلم منال الخميسي

كيف يكون رد العطاء /     الحياة على هذه الأرض لايمكن أن تستمر بدون العطاء  والاحتواء كل حسب موقعه في العائلة أو البيت أو العمل أو حتى على مستوى الصداقة والجيرة الى آخره  العطاء يكون عند أناس معينين بلا حدود دون انتظار مقابل أو حتى تقدير  مجرد أن يعطوا للغير عناية واهتمام واشياء ماديه فهذا منهج حباة وموهبة لا يتقن التعامل بها الا القليل من البشر  وغالباتكونً الام  أما الاخرين من البشر العاديين فالعطاء عندهم لا بد وأن يكون له مقابل مساو أو أقل أو اكثر حسب مفهومهم الشخصي  مجرد أن تشعرهم بانهم يقدمون لك  شيئا فهذا جل أمانيهم  وتراهم عندما بتم تقديرهم منك  يكونوا في أعلى درجات السعاده  الانسان دائما ينتظر الخير من الآخر وخصوصا لو بادر هو بتصرف حسن أو تنازل أو إيثار دائما ينتظر المعامله بمثل ما أعطى ان لم يكن زياده  فطرة البشر  وعندما خاطب الله عز وجل عباده عبر رسله قدم لهم مقابلا لعبادتهم وصلواتهم والتزامهم بدينه لانه عز وجل عالم بمن خلق وبطبيعتهم المطالبه دائما بالشيئ مقابل الشيئ  العباده وا...

ماطار طير /قلم منال الخميسي

ماطارطير وارتفع  الا كما طار وقع  فلا تغترن بوصولك   قمة الجبل  المرتفع  ولاتنتشي بمعجبيك في الوديان    فتختل قدماك وتقع  واعلم أن ما أنت فيه من نعم  هي من فضل إله   سبحانه من أبدع وصنع  ولاتدعي ملكات ولالقدرات تصطنع  فمن علمك الطيران إن أراد يسلبك الهواية  فتهوي في الوديان تائها تطادرك الحسرة  ويصرعك الهلع  وكن من سنن الحياة متعلما  غير متمسك بالجهل ولا للأخطاء مبتدع               ولا تتكبر  فكما تطير اليمامة يحلق الصقر  لهما في الفضاء متسع  وكما الحمام عنوان سلام  فالنسر عنوان القوة والفزع   وتمسك بمن لايثنيه عن مساندتك   ارتفاعك في السماء   وإن ضعف جناحاك  فلا عدت للسماء ترتفع  وليس بتاركٍ صاحبا  ان أصابه   الضعف والجذع  وكن بالحق متمسكا  كالشعاع يزين  السماء بعدما يزول  تراكم السحاب وينقشع  وترفع عن الصغا...

الافتقار للاستراتيچيه وافتقاد التخطيط /بقلم منال الخميسي

مايلفت الانتباه هذه الأيام الاستنفار في كل بيت وفي كل مؤسسه وحتى على الوسائل الإعلاميه لمناسبات وأحداث من البديهي أن نكون جميعا على أتم الاستعداد لها منذ فترة هذا إذا كان لدينا خطة للعمل وإستراتيچية مسبقه تشكل نبراسا يستظل الجميع به ويحولون مابه من أهداف إلى واقع ملموس وليس حبرا على ورق  أتساءل ما الجديد في دخول وقت الامتحانات أو حلول شهر رمضان أو أي حدث حتى ولو كان طارئا  حين تتفقد برامج التلفزيون أو تتجول عبر صفحات التواصل الاجتماعي لاتجد إلا  الحديث عن كيفية الاستعداد والتعامل مع ماهو قادم  المفروض أن تتوافر لدينا أهدافا واستراتيجيات ونظام مرن بعيدا  عن الروتين العقيم الذي نطبقه منذ مئات السنوات  حتى على مستوى الأسر في المجتمع والتي  تظل في حالة ركود وإهمال لأبناءهاطوال العام  وعندما يشاع أن وقت الامتحانات قد حان تسري عدوى غريبه من الاستنفار والتوتر وإلقاء اللوم كل على الأخر  وتبدأ برامج التوعيه عبر التلفزيونات والاذاعات وصفحات التواصل للأسر بعدم التوتر  بل وشرح لما يجب على الأسرة والطلاب فعله وهم على أعتاب الامتحانات...