ثقافة الإحترام
امتي هنرجع نقول لولادنا عيب في حد كبير قاعد
لازم تحترمه ، ومانعلمهمش التبجح والصوت العالي بحجة اننا بنمي شخصيتهم او في ناس بتربي كده أو هي دي الموضه امتي هنرجع نقولهم عيب اتصرفوا بأدب لما حد يسلم عليكوا حتي لو إنتوا مختلفين مش احنا كمان نعمل زيهم وننزل لمستوي تفكيرهم ونقلل من احترام الكباروالصغيرين اللي زيهم علشان نشجعهم اكتر علي تصرفاتهم اللي لازم نعرف كويس انها لوفرحتهم النهارده هتبقي
خطر عليهم قوي بعد كده وتعودهم علي عدم الاحترام هو أول طريق فقدان حب واحترام كتير من الناس هو واحد واتنين النهارده لكن بعد كده
خسارة كل حاجه
حتى علي البعد الشخصي بعد ارتباطهم بأزواج أو زوجات هيبقي سهل عليهم عدم إحترام العلاقات دي ظنا منهم ان الام أو الاب اللي كان بيدعم تصرفاتهم الغلط وعدم إحترام اللي حواليهم هيكون موجود وبالتالي احنا بنأسس لانحطاط أخلاقي دون أن نقصد
مش دايما ابني أو بنتي علي حق ومش لازم علشان هو ابني أو بنتي يبقي لازم اساندهم وخلاص من غير ما أفكر هما جرحوا حد أو أذوه بكلمات أو بتصرفات وأبقى سعيد بيهم وأقول هو بياخد حقه ولازم الكل يخاف منه انت او انتي بكده بتأسسوا شخصيات ظالمه ولمجتمع بيقوم علي الظلم وماتنتظروش أبدا نتايج عادله في الأخر أو سعاده ليه وليكم بالعكس إنتظروا الأسوأ ان لم تنتبهوا
وتعينوه علي الاعتراف بالخطأ والإعتذار ونبل الأخلاق وإيجاد النمازج السويه نحن أخيرا نعيش في مجتمع تختلف فيه الشخصيات والمعاملات وليس من العيب ابدا إحترام الأخر حتي لو إختلفت معه فإن رآني الأخر بمثل هذه الشخصيه المحتضره فلا مبرر أبدا للتصادم بل بالعكس تسود أخيرا روح الايجابيه والتراحم
وهذا ماحثنا ويحثنا عليه ديننا
بسم الله الرحمن الرحيم
إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم
صدق الله العظيم
سورة فصلت الايه ٣٤.
تعليقات
هذا ما جنيناه من التكنولوجيا
كل فرد من الاسرة متشبث بهاتفه المحمول او بالتابلت
كلهم متلقون
ليس فيهم من يأخذ زمام المبادرة ويؤثر ايجابياً في الآخرين
اذا اردت ان تجمع العائلة حولك
فعليك باغلاق الراوتر
التكنولوجيا لم تقتصر على الكتابة فقط ولكن فيديوهات تغرس قيماً لا تمت للأخلاق بصلة
اصبح من الصعب تغيير ما تم امتصاصه على مدار ساعات طوال خلال النهار والليل من هذه الاجهزة بمجرد النصح او الصوت العالي لمدة دقيقتين او اكثر بقليل