مصر البيت والوطن
مرت علي مصر العديد والعديد من العصور والكثيير الكثير من الازمات انتهاك واستعمار وثورات وفتوحات هزائم وانتصارات واجهها المصريون معا بكل أطيافها وتنوع ثقافتها
مرت عليها عصور مظلمه وأخرى مضيئه لم يفكر أحد من المصريين في ترك بلده أو النزوح بعيدا عنها لأنه كان يؤمن دائما انها وطنه ولابديل له الا هي
الموطن والاهل الطفولة والصبا الجذور والتاريخ
لم يفكر ابدا في أي بديل لهذه الارض الطيبه
ومهما بلغت خلافاته مع غيره الا انه كان يتقبلها بأرحب صدر وباعظم حب
حتى الاعمال الفنيه كانت في نهايتها دائما تشعرك بالانتماء لبلدك وانك ليس لك في نهاية المطاف غير ابن بلدك سندا وحليفا
اذا ماذا حدث ؟
لماذا نحن هكذا الان
لا يتحمل بعضنا بعضا
أري الكثير من المقالات والكتابات سواء المؤيده للنظام الحالي او المعارضه له كلمة أحزن لسماعها
ان لم تعجبك سياسات البلد ارحل واتركها
قيلت في العهدين الاخيرين اللذين أعقبا ثورة يناير من نصب الأخر كي يطرد ابن بلده من ارضه دم الأخر عندما يسيل فهو حلال
اذا كان المؤيد أو المعارض
في السابق كنا ونحن صغار عندما نسمع عن حادثة في الخارج او حتى سقوط طائره أو غرق سفينه كان أول سؤال تطلقه ألسنتنا هل فيها مصرين وان أخبرونا انه كان من بين الضحايا مصري واحد فيقام في كل بيت مأتم وحزن وان لم يكن بين الضحايا مصري فنحمد الله من قلوبنا
أما الآن فتبدل الحال
عندما كنا أطفال سعدنا برئيس بلدنا الراحل السادات عندما قال
مستعد ان أذهب الى اخر مكان بالعالم كي لا يسال دم ابن من ابناء مصر
أعجبني أيضا أعقاب ثورة يناير هتاف شعبي جميل
طول ما الدم المصري رخيص يسقط يسقط أي رئيس
نعم من أجل الدم المصري يجب أن يتوج الرئيس أيا كان وأيا كان انتماؤه
وليس لحساب أي رئيس يجب أن يسيل اي دم مصري
سواء اكان مؤيد أو معارض
لاينصب أحدنا على الاخر قاضيا يحكم بالنفي والاستبعاد كل من يعارضه في الرأي اين التحضر الذي نادت به ثوارت المصريين عبر العصور أين الرباط الذي كنا نتغنى به منذ نعومة أظافرنا
لابد أن نعرف جميعا أن الخلاف والاختلاف لابد أن يكون وأن يرضى به الجميع وأنه لامجال للفرقة التي لاتخدم إلا أعداء بلدنا اللذين يتمنون له التمزق والتشرزم
من يؤيد له مطلق الحريه
ومن يعارض فله ذلك طالما يتحرك الجميع في إطار القانون واحترام تقاليد المجتمع والالتزام باحترام هذا الحق من الجميع لايتعدي كل منا علي الأخر بالأقوال والأفعال نحن أولا وأخيرا نسيج واحد عندما اتعامل في المصالح أو المؤسسات لا أسال أحدا عن دينه أو انتمائه الحزبي أو السياسي لماذا وضعت هذه المعايير الكريهه كل واحد يتحدث عن انتماءه بافعاله ويعطيني الاختيار كي اتعاطف معه واتعاون معه أو لا من أجل مصلحة بلدي والارتقاء به
كفانا رسائل تخوين وإقصاء كفانا أخطاءً في حق الاخر
عودوا لاحترام أنفسكم ولإختيار كلماتكم كما كنا كنا نفكر ألف مره قبل أن نطلق علي لساننا كلمة تجرح أحدا أو تشعره بأنه غير مرغوب فيه في مجتمعه دعونا نتفق علي سلام اجتماعي يظلنا جميعا مناخ يسوده الحب والعفو قبل فوات الاوان
دعونا نسترجع كلماتنا
مصر وطن نعيش فيه ويعيش فينا
مصر الوطن قيمة وكرامة المصري هكذا كانت
وستبقي دائما بمشيئة ربها
منال الخميسي
مرت عليها عصور مظلمه وأخرى مضيئه لم يفكر أحد من المصريين في ترك بلده أو النزوح بعيدا عنها لأنه كان يؤمن دائما انها وطنه ولابديل له الا هي
الموطن والاهل الطفولة والصبا الجذور والتاريخ
لم يفكر ابدا في أي بديل لهذه الارض الطيبه
ومهما بلغت خلافاته مع غيره الا انه كان يتقبلها بأرحب صدر وباعظم حب
حتى الاعمال الفنيه كانت في نهايتها دائما تشعرك بالانتماء لبلدك وانك ليس لك في نهاية المطاف غير ابن بلدك سندا وحليفا
اذا ماذا حدث ؟
لماذا نحن هكذا الان
لا يتحمل بعضنا بعضا
أري الكثير من المقالات والكتابات سواء المؤيده للنظام الحالي او المعارضه له كلمة أحزن لسماعها
ان لم تعجبك سياسات البلد ارحل واتركها
قيلت في العهدين الاخيرين اللذين أعقبا ثورة يناير من نصب الأخر كي يطرد ابن بلده من ارضه دم الأخر عندما يسيل فهو حلال
اذا كان المؤيد أو المعارض
في السابق كنا ونحن صغار عندما نسمع عن حادثة في الخارج او حتى سقوط طائره أو غرق سفينه كان أول سؤال تطلقه ألسنتنا هل فيها مصرين وان أخبرونا انه كان من بين الضحايا مصري واحد فيقام في كل بيت مأتم وحزن وان لم يكن بين الضحايا مصري فنحمد الله من قلوبنا
أما الآن فتبدل الحال
عندما كنا أطفال سعدنا برئيس بلدنا الراحل السادات عندما قال
مستعد ان أذهب الى اخر مكان بالعالم كي لا يسال دم ابن من ابناء مصر
أعجبني أيضا أعقاب ثورة يناير هتاف شعبي جميل
طول ما الدم المصري رخيص يسقط يسقط أي رئيس
نعم من أجل الدم المصري يجب أن يتوج الرئيس أيا كان وأيا كان انتماؤه
وليس لحساب أي رئيس يجب أن يسيل اي دم مصري
سواء اكان مؤيد أو معارض
لاينصب أحدنا على الاخر قاضيا يحكم بالنفي والاستبعاد كل من يعارضه في الرأي اين التحضر الذي نادت به ثوارت المصريين عبر العصور أين الرباط الذي كنا نتغنى به منذ نعومة أظافرنا
لابد أن نعرف جميعا أن الخلاف والاختلاف لابد أن يكون وأن يرضى به الجميع وأنه لامجال للفرقة التي لاتخدم إلا أعداء بلدنا اللذين يتمنون له التمزق والتشرزم
من يؤيد له مطلق الحريه
ومن يعارض فله ذلك طالما يتحرك الجميع في إطار القانون واحترام تقاليد المجتمع والالتزام باحترام هذا الحق من الجميع لايتعدي كل منا علي الأخر بالأقوال والأفعال نحن أولا وأخيرا نسيج واحد عندما اتعامل في المصالح أو المؤسسات لا أسال أحدا عن دينه أو انتمائه الحزبي أو السياسي لماذا وضعت هذه المعايير الكريهه كل واحد يتحدث عن انتماءه بافعاله ويعطيني الاختيار كي اتعاطف معه واتعاون معه أو لا من أجل مصلحة بلدي والارتقاء به
كفانا رسائل تخوين وإقصاء كفانا أخطاءً في حق الاخر
عودوا لاحترام أنفسكم ولإختيار كلماتكم كما كنا كنا نفكر ألف مره قبل أن نطلق علي لساننا كلمة تجرح أحدا أو تشعره بأنه غير مرغوب فيه في مجتمعه دعونا نتفق علي سلام اجتماعي يظلنا جميعا مناخ يسوده الحب والعفو قبل فوات الاوان
دعونا نسترجع كلماتنا
مصر وطن نعيش فيه ويعيش فينا
مصر الوطن قيمة وكرامة المصري هكذا كانت
وستبقي دائما بمشيئة ربها
منال الخميسي
تعليقات