للمصري عنوان
مهما لاقيت من بشر
ماعرفت غير المصري
مكان ولاعنوان
تجوب بلاد الدنياتائها
ولايفرحك فيها غير
صوت المصري العذب الرنان
تسمعه
وراءك فتتعارفان
ولا تتساءلان وبسرعة البرق يدلك على العنوان
والغريب انكما بعدها تلتقيان
في مكان غير المكان حتى وان لم تتحدثا
تشعر أنت وهو بالأمان وأنك وجدت العنوان
فأنت سمعت صوت المصري
فهو الدليل للمكان
وبسرعة البرق تحولان الشوارع في الغربة
لعنوان وكأنكما في الموسكي أو بالخان
والكل يحب المكان ويحاكي حديثكما
وكيف تتكلمان ماذا فعلتم أيها الساحران ؟
أصبح الشارع بكما ملآن بالضحكات
تذهلون المارة وانتما تتسامران
فيجلسون ويعمر المكان
وتمر السنوات والأزمان
ويكون في مكان الغربة لكل مصري مكان
مكان يشعرك أنك باسوان أومن النوبة
و مدن القناة أوحتى بحلوان
وإن كنت بآخر البلدان
لايعرف عوائق في وضع بصمته
بأي مكان يحمل هوية حب ورسالة أمان
لكل من يقابله ويعرف أنه المصري الإنسان
الذي لايعرف الحقد ولا يحمل الشر
وبلقمة هنيئة للعيش يحلم بعدها بالنوم باطمئنان
أوببيت صغير وأطفال ينسوه ماجرى له وكان
يحلم بغد لهم بعيد عن الدماء والأخطاروالأحزان
وأن يكملوا مشواره بأمان
فتقول وانت عائد:
مهما لاقيت من بشر ماعرفت للإنسانية غير المصري عنوان
تعليقات