الخلاف
الخلاف لايفسد للود قضيه
تحمل من خالفك رأيك
ولا تجعل خلافكما قضيه
وتنسيان مااختلفتم فيه من قضيه
تعلم أن الخلاف من سنن الحياة
فلولا اختلاف الاذواق لبارت
السلع وكانت في الاسواق منسيه
ولولا إختلاف الأراء والأفكار
والألوان والأعراف ماكانت تعمر البشريه
خلقنا الله أحرار فلما
نضع الموانع والقيود لكل
من خالفنا الرأي ونجعل منه
عدونا بعد أن كان صديقا صفيا
ونجزل لمن يوافقنا العطايا
وإن يك منافقا لايهم
طالما أنه يظهر طاعة
تريح عقولنا ويمتطي ظهور مصدقيه
الذين تعودوا
ألا يشاورهم أحد أويخالف لهم رأيا
أم تعودنا على عيش العبيد
لابد أن نوافق على كل مايقال لنا
ويوافق من حولنا على ماقيل لنا
دون خلاف وإلا يكونوا
واحد تلو الأخر ضحيه
على السمع والطاعة لانحيد
نقول نعم موافقون بلا ريبة
فالسادة محقون بكرة وعشيا
وإن تجرأ أحد وقال
لا
نجعل منه عدونا
يوضع في قائمة المخالفين من الرعيه
تنفذ فيه أحكاما تعسفيه
تنفذ فيه أحكاما تعسفيه
لكل من خالف الرأي
يظل وجهه دائما في الأرض مخزيا
متى سنسمع ونسمح
أن يكون غيرنا مخالف لنا
ونرضى ونقبل بوجود أخر
محب لنا ولكنه مخالف رأينا
نناقشه نعاتبه نراجعه
فيكون الصواب له أو لنا
اتفقنا ام اختلفنا لاتفسد ودنا قضيه
لابد أن نفيق من هذه النزعة البربريه
ونحكم عقل الشورى بيننا
فنعد نسود العالم كما كان اسلافنا
لما كان الخلاف بينهم لايفسد للود قضيه
,
تعليقات