ساعه على فراش المرض
ساعة على فراش المرض
ذكرتني بهم عندما كنت أراهم
اتساءل لما هم محزونون
وبالفرحة لايشعرون
وبكلامنا لا يأبهون
وبصيف أو شتاء لايهتمون
والاعياد هم بها غير عابئون
وبلبس الجديد هاملون
ولكل شئ متعجلون ولكل كلامنا عظم أم هان غير سامعون كنت أقول مالهم أهم للكآبًة متقنون
ربما بحديثنا منزعجون ولكني كنت أرى بعيونهم نظرة الحنون على الأبناء والأحفاد فيزيد شكي والظنون أقول لماذا همً كذلك فاعلون في عز الأيام الجميلات للنوم يذهبون ويعودون يعدون نقودهم ولها يقسمون ويوصون
ولكل كلمة يقولها ابناءهم تنهمر ببكاءهم العيون وبنظرات غير معهودات لنا كانوا يطيلون
وعندما يأتي موعد رحيلنا كانوا لنا بالصدور يضمون وكأنهم للحظة الوداع الأخيرة منتظرون
اليوم نحن على أعتاب أعمارهم مقبلون
فتجيب عن تساؤلاتنا السنون
هم لموعد الرحيل كانوا يستعدون فهل رأيت في الكون راحل مفارق يهتم بالعيد ولهو الحديث ولو كان أهل الأرض حوله مجتمعون ؟
تعليقات