الحدود / بقلم منال الخميسي
/
تبا لتكلك الحدود الوهميه التي وضعت لأمتنا العربيه باعدت بين اخ واخيه وروجت لنزعات عرقيه
هذا خليجي وذاك افريقي وشرق أوسطي وآسيوي
من شرب من الفرات يختلف عن من ارتوى فاه
من النيل أو من آبار الجزيرة العربية
هذا لونه أسمر وذاك أبيض وهذا مختلطة لديه ألوان مصنفة ومقسمة حسب الخريطة البشرية والحدود الوهميه
التي وُضعت كي تقسم الأراء والافكار وتعدد الهويه وتضع درجات للأجناس البشريه
لكن العروبة ظلت رغم السنوات والمحاولات والحركات التوسعية والاستعماريه باقية بدماء من تكلم العربيه
شرب من النيل أو الفرات من الأبار أو الأمطار كل مياهه كانت منابعها عربيه ان شعر العربي بقساوة برد نادته شموس بلاده العربيه
في حر الصيف تدنيه شواطئ وموانئ بلاده
فكلها ترتاح لها النفس العربيه
تداعب مشاعره نسمات شوارعها وعبق مبانيها التي تقف عبر السنوات لغدرات الزمان متحديه
شعوب تملك البساطة في العيش خفيفة الظل شرقيه
من رسموا الحدود بالأمس بين بلادنا العربيه وأرادوا لها تقسيمات حدوديه
إبتدع ابناءهم اليوم مواقع للتواصل اجتماعيه
محاولين للعرب إلهاءأَ
فهم لم يعرفوا كيف كان ذكاء العقلية العربية
حاولوا إبعاد العربي بايدي بعض حكامه بالمنع والتجريم لكل معرفة يسعى لها يريد فهما وتفسيراً للحقائق التي أرادوها عنه مخفيه
حاولواإبعاد شباب أمة تواقة للجديد
من العلوم والتقنيه ولم يكتفوا بخنق مواهب لهم
كي يظلوا عبر الزمان رعاةَ للأغنام في الصحراء أو سجناء لقمة عيش في الباقي من الدول العربيه
ولكن سرعان مافشلوا أمام براكين الغضب العربيه فرضخوا ورضوا وأزال شباب العرب عبر التواصل كل الحدود الوهميه
فأنا الان يحادثني في نفس الثانية من الدقيقة الشقيق العربي من تونس ولبنان والعراق وأطراف الجزيرة العربيه
لا أحتاج أوراق ولا وثائق ثبوتيه لا أقف في طوابيرإنتظارٍ كي أدخل لعقول عربيه تفهم مااقول قاصدة وأفهم مايريدون قوله
فمن المحال ألا يفهم الشقيق شقيقه ان كانت الجذور واحدة عربيه
الأم عربيه الأرض عربيه الشجر والحجر كل ينطق العربيه
فكونوا كما تريدون حراسا علي حدود وهميه تلاشت
مخادعين الزمان الذي يمر ضاحكا من فعلكم حين تريدون تفريقا بين ابناء امة لها لغة
ودين واحد قرأن كريم وسنة ليوم الدين باقيه
لم تكن تعرف حدود الفرقة حين سادت الدنيا بلغة وسيف واحد سيف الوحدة العربيه
إفتحوا للعرب الحدود وإنظروا كيف ستتغير خريطة البشرية
ولاتتمسكون بأوامر الغرب الذي ماأراد لكم عزا
لأن في عزكم ظلامه وتوحدكم بداية لإنهياره وعودة الحضارة العربيه .
تعليقات