همسة في أذن الشباب /بقلم منال الخميسي
همسة في اذن الشباب اقولها :
لا تلومن صديقا كان بالحياء متزينا
ولا تقولن له مالك هكذا
لم يعد مثلك في الحياة متواجد
ألا لليوم لم تصادق فتاة ؟!!!!!!!
تعال أُريك ما ماأجمع من الفتيات في ارقام هاتفي كل واحدة منهن تظن أني بها مفتون وبجمالها معجبا
تنام تحلم بحبي لها وبيوم أذهب فيه لاهلها خاطبا
وتاتي غدا أخرى غيرها وغيرها اوقعهن بكلمات الحب والعشق مرتبا
فلما لاتفعل مثلي وتكن فارسا ؟
في خيال فتاة غير مهتم بمشاعٍر لها
المهم انك بالحياة تسعد وتجد لك غير أصحابك مؤنسا
اقولها لك يابني سائلة وأريدك بالجواب مصارحا غير ساخر من كلامي ولا ضاحكا :
الم تكن بالديانة مسلما ؟
الم يأمرك دينك و نبيك بغض للبصر
وللنفس حافظا
الم يكن نبيك بالحياء متحليا
كالعذراء في خدرها كان متوصفا
الم يعلمك دينك أن الله يمهل غير مهملٍ
سمي (الديان) لكل ماتفعل من عمل سيرد في أهل بيتك ان عاجلا او آجلا
ألم تضع نفسك مكان أب أو أخ ياتي في اليوم والليله ذئب لشرفِ وكرامة ابنته سارقا
انا لاأنكر لمشاعر الشباب طريقة
ولكني أنكر التباهي بفعل الشر وان يكن المرء به مجاهرا
يلوم من لايفعل الحماقة غير محافظ على أمانة ولا لكمال الاخلاق رافعا
اخر ماأقول لك أيهاالشاب اللائم:
اتق ربك وكن بالحياء متحليا
وان أنت احببت يوما فتاة فاعلم ان حبك ناقصُ
وانت تمد يديك لوالديك مطالبا
بمال ومأكل وللدلال شاربا
وان أردت لمشاعر تعبيرا وان يكن حبك كاملا :،
فاخلع رداء الدلا ل مطالبا
بعمل يجعل منك رجلا صالحا
ولسلاح العلم كن حاملا
يومها تكن بحب فتاتك قادرا
واعلم أن حبك لها كان حافزا
علي اتمام صفات الرجولة فكان حبك لها شعورا مقدرا
ويكن لك الحق يومها متباهيا ناصحا غيرك بما فعلته وليس لحيائك أو حيائه لائما
ولمكارم الأخلاق التي أتى بها دينك حاملا
ان تكن كذلك يومها، فابحث عن ذات الدين متفحصا
تترب يداك وتخرج من بيتك حينها متيقنا
أن ذات الدين والاخلاق تحفظ عرضك
ولن يأتي ذئب في غيابك يعبث بشرفك كما كنت في يوم فاعلا
تلوم غيرك على حيائه ونسيت أن للكون ديان ممهل في الوقت لرد الدين غير هاملا .
تعليقات