سامحيني /بقلم منال الخميسي
سامحيني طفلتي
تقتلني في عينيكي نظرة الدهشة
نظرة تسأل أين نخوة أبناءعروبتي
أموت بابشع صورة من أجل من دنسوا رايتي
تصارعوا على باطل واستعانوا باعداء بلادي
وضحوا بحريتي
تصارعوا على كرسي زائل
ولايهم من مات من أطفال
انا أو أخوتي أو حتى كل أقاربي ولو فنوا وأبناء جيراني وعمومتي
مادام أولادهم ينعموا برغد عيش فلا يهم من يموت غيرهم
فلقد كان قسم الولاء لهم وليس لي ولا لأهل بلدتي
وحين يحتدم الصراع فالف طريقة تصنع من أجل أمنهم
أما أنا فلابد أختار موتتي
بالغاز أو النيران أو أسلحة الدمار فانا من عامة الشعب
رخصت لديهم عروبتي وقوميتي ولا أهمتهم ديانتي
وقت الهروب مخصص لاولادهم أما أنا فليس لدي وقت
الا لاختيار موتتي
شجب هنا وهنا ناكر متفرج أصبحت صور قتلانا
عادة للعرض عندما يسأل العربي صباحا
أين جريدتي
تعبر صور قتلى الاطفال على أعين مات بها الاحساس
حتى ماعادت تلوم نفسها أو تقول أين نخوتي
إنقسم العربان مابين مؤيد لقاتلي أو مؤيد لآخر يقتل أحلامي ويسرق عمر عروبتي
أتعلمون أنه في قبري وعند السؤال،
سوف أخجل أحدث الملكين حتى عن عروبتي
فأنا شهيدة سوف ألقى الله وأشتكي قاتلي ومن وقف وراءه أشتكي كل واحد أيد وناصر وشارك في قتلي أنا أو أبناء عمومتي أو كل طفل بلا ذنب من أبناء عروبتي
أقسمت أني لاأغمض العينان حتى في آخر لحظات موتتي
عل نظرتي تحرك من كان قلبه ساكنا وتؤلمه نظرتي التي لم يعطيني ألم السلاح بها فرصة كي أقول
وامعتصماه فتحرك جيوش العرب لنصرتي
أظن أن نظرة الدهشة من الألم لن يشعروا بها الا اذا مست لهم ولد في مثل سني ممن أستبعدوا له أيذاء وطلبوا له الحماية وفرطوا في طفولتي وقتلوا في البراءة قسوة حتى في إختيار قتلي وبشاعة موتتي

تعليقات